انجازات ناجحة: حملة “أمي أردنية وجنسيتها حق لي” – ابتهال محادين

كما هو الحال في عدد من الدول العربية، وفي انتهاك صارخ لحقوق المواطنة ومبادئ المساواة التي نص عليها الدستور، مازالت المرأة الأردنية غير قادرة على تمرير جنسيتها لأولادها في حال زواجها من غير أردني. ولهذا السبب تشكلت حملة “أمي أردنية وجنسيتها حق لي” قبل حوالي ست أعوام ونصف العام للمطالبة بحقوق النساء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين فيما يخص تمرير جنسيتهن لأبناءهن. وبدأت الحملة على يد مؤسستها السيدة نعمة الحباشنة من خلال مدونتها الشخصية على الإنترنت ثم تطورت لتنزل إلى ساحات العمل في أول اعتصام رسمي لها في الرابع والعشرين من آذار ۲۰۱۱. ويبلغ عدد الأعضاء والعضوات الفاعلين في الحملة الآن، بحسب السيدة نعمة، حوالي ٤٥۰ من النساء المتزوجات من غير الأردنيين بالإضافة إلى أبناءهن ومئات من المتضامنين والمتضامنات مع الحملة.

أقراء المزيد

Leave a Reply

Your email address will not be published.